إسرائيل تؤكد : قوات الأسد تمتلك أطناناً من الأسلحة الكيماوية

أكد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن قوات بشار الأسد ما زالت تملك بضعة أطنان من الأسلحة الكيماوية، وذلك في تكذيب لبشار الأسد، الذي ادعى قبل أيام بأنه سلم مخزونه من الأسلحة الكيماوية عام 2013.

ونقلت وكالة “رويترز” عن متحدث عسكري في تل أبيب أن ضابطاً كبيراً بالجيش الإسرائيلي قال في إفادة للصحفيين “لا تزال بضعة أطنان من الأسلحة الكيماوية في أيدي قوات النظام السوري”.

وأوضح الضابط الذي اشترط حجب اسمه تماشياً مع الإجراءات العسكرية الإسرائيلية “أن الكمية من الأسلحة الكيماوية تصل إلى ثلاثة أطنان”.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان قد قال مؤخراً لصحيفة “يديعوت أحرونوت” في السادس من الشهر الحالي، إنه “متأكد 100 في المئة” بأن الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون كان “من تدبير الأسد وبأمر مباشر منه”.

التأكيد الإسرائيلي بامتلاك النظام أطناناً من الأسلحة الكيماوية، يأتي  تكذيباً لبشار الأسد، الذي أدعى في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” قبل أيام بأنه سلم مخزونه من الأسلحة الكيمياوية عام 2013، معتبراً أن التقارير التي تتهم قواته بشن هجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة خان شيخون، بأنها “ملفقة مئة بالمئة”.

يأتي ذلك، بعد ساعات من كشف وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك إيرولت”، بأن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلاً في الأيام المقبلة تؤكد استخدام قوات بشار الأسد أسلحة كيماوية في الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وشنت قوات الأسد في الربع من الشهر الجاري هجوماً كيماوياً بالطائرات الحربية على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 100 شهيد وإصابة نحو 400 آخرين بحالات تسمم واختناق.

كذلك أكدت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، الأربعاء، أن ما استخدم في الهجوم على مدينة خان شيخون في الرابع من الشهر الجاري، هو غاز “السارين” أو مادة سامة محظورة “مشابهة”.

والجدير بالذكر، أن شبكة “سي إن إن” كشفت قبل أسبوع بأن المخابرات الأميركية رصدت اتصالات بين قوات الأسد وخبراء كيميائيين حول التحضيرات لشن الهجوم الكيميائي بغاز السارين على مدينة خان شيخون.

وإثر الهجوم الكيماوي على خان شيخون، شنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضربة صاروخية استهدفت مطار الشعيرات  الذي انطلقت منه طائرات نظام الأسد نحو خان شيخون، بـ59 صاروخ توماهوك.

وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ المزيد من الضربات العسكرية في سوريا، حيث قال البيت الأبيض، بعيد الضربة إن ” الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*